ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

لقد رضي الله عن المؤمنين وكانوا ألفاً وأربعمائة إذ يبايعونك بالحديبية على أن يناجزوا قريشاً ولا يفرُّوا تحت الشجرة يعني: سمرة كانت هنالك وهذه البيعة تسمَّى بيعة الرِّضوان فعلم ما في قلوبهم من الإِخلاص والوفاء فأنزل الله السكينة عليهم وهي الطُّمأنينة وثلج الصدر بالنُّصرة من الله تعالى لرسوله وأثابهم فتحاً قريباً أَيْ: فتح خيبر

صفحة رقم 1010

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية