ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قُل لهم يا محمد صلى الله عليه وسلم.
لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ ، يعنى بالخبيث الحرام، والطيب الحلال، نزلت فى حجاج اليمامة حين أراد المؤمنون الغارة عليهم.
وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ، يعنى الحرام، ثم حذرهم، فقال سبحانه: فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ولا تستحلوا منهم محرماً.
يٰأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ ، يعنى يا أهل اللب والعقل.
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آية: ١٠٠].

صفحة رقم 394

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية