يأيها الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَة بَيْنكُمْ إذَا حَضَرَ أَحَدكُمْ الْمَوْت أَيْ أَسْبَابه حِين الْوَصِيَّة اثْنَانِ ذَوَا عَدْل مِنْكُمْ خَبَر بِمَعْنَى الْأَمْر أَيْ لِيَشْهَد وَإِضَافَة شَهَادَة لَبَيِّن عَلَى الِاتِّسَاع وَحِين بَدَل مِنْ إذَا أَوْ ظَرْف لحَضَرَ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْركُمْ أَيْ غَيْر مِلَّتكُمْ إنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ سَافَرْتُمْ فِي الْأَرْض فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَة الْمَوْت تَحْبِسُونَهُمَا تُوقِفُونَهُمَا صِفَة آخَرَانِ مِنْ بَعْد الصَّلَاة أَيْ صَلَاة الْعَصْر فَيُقْسِمَانِ يَحْلِفَانِ بِاَللَّهِ إنْ ارْتَبْتُمْ شَكَكْتُمْ فِيهَا وَيَقُولَانِ لَا نَشْتَرِي بِهِ بِاَللَّهِ ثَمَنًا عِوَضًا نَأْخُذهُ بَدَله مِنْ الدُّنْيَا بِأَنْ نَحْلِف بِهِ أَوْ نَشْهَد كَذِبًا لِأَجْلِهِ وَلَوْ كَانَ الْمُقْسَم لَهُ أَوْ الْمَشْهُود لَهُ ذَا قُرْبَى قَرَابَة مِنَّا وَلَا نَكْتُم شَهَادَة اللَّه الَّتِي أُمِرْنَا بِهَا إنَّا إذًا إنْ كتمناها {لمن الآثمين
صفحة رقم 158تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي