ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قوله تعالى : ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم... الآية [ المائدة : ١٤ ].
إن قلتَ : لم قال ذلك ولم يقل : من النّصارى.
قلتُ : إنما قاله توبيخا لهم، لأنهم كانوا كاذبين في دعواهم أنهم نصارى، ادّعاء منهم لنصرة الله، بعدما اختلفوا إلى " نسطورية " و " يعقوبية " و " ملكانيّة " أنصار الشياطين( ١ ).

١ - صدق الشيخ فإن هؤلاء الضالين (أنصار الشيطان) لا أنصار الرحمن، فإنهم يبذلون جهدهم لإطفاء نور الله، وطمس عقيدة التوحيد التي جاء بها رسل الله صلوات الله عليهم أجمعين، فهي منهم مجرد دعوى كاذبة، يزعمون فيها أنهم أنصار الله..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير