قوله تعالى :( ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به )
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :( ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به )نسوا كتاب الله بين أظهرهم، وعهد الله الذي عهده إليهم، وأمر الله الذي أمرهم به.
قوله تعالى ( فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة )
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :( فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) الآية، إن القوم لما تركوا كتاب الله، وعصوا رسله، وضيعوا فرائضه، وعطلوا حدوده، ألقى بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، بأعمالهم أعمال السوء، ولو أخذ القوم كتاب الله وأمره، ما افترقوا ولا تباغضوا.
أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله :( فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء )قال : بين اليهود والنصارى.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين