ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

يهدي به الله وحد الضمير لأن المراد بهما إما واحد أو كواحد في الحكم من اتبع رضوانه أي رضاه بالإيمان منهم سبل السلام أي طرق السلامة من عذاب الله، وقيل : السلام هو الله تعالى وسبله شرائعه الموصلة إليه ويخرجهم من الظلمات أي ظلمات الكفر إلى النور نور الإيمان بإذنه بإرادته وتوفيقه ويهديهم إلى صراط مستقيم أي طريق موصل إلى الله تعالى البتة وهو الإسلام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير