ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قوله تعالى : يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتبِعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ فيه تأويلان :
أحدهما : سبيل الله، لأن الله هو السلام، ومعناه دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق السلامة من المخافة، وهو قول الزجاج.
وَيُخْرِجُهُم منَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ يعني : من الكفر إلى الإِيمان بلطفه.
وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ فيه تأويلان :
أحدهما : طريق الحق وهو دين الله١، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق الجنة في الآخرة، وهو قول بعض المتكلمين.

١ - في ق: الحق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية