ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قوله : ونبئهم أن الماء قسمة بينهم أي أخبرهم أن الماء مقسوم بينهم وبين الناقة فلهم يوم يشربون فيه الماء، ولها يوم تشربه كذلك. أي لها شرب يوم ولهم شرب يوم. قال ابن عباس في تأويل ذلك : كان يوم شربهم لا تشرب الناقة شيئا من الماء وتسقيهم لبنا وكانوا في نعيم. وإذا كان يوم الناقة. شربت الماء كله فلم تبق لهم شيئا.
قوله : كل شرب محتضر الشرب، بكسر الشين، أي الحظ من الماء١ والمعنى : أنه يحضر الماء من هو له، فتحضره الناقة يوم وردها وتغيب عنهم يوم وردهم. وقيل : يحضرون الماء في نوبتهم ويحضرون اللبن في نوبتها فيشربونه.

١ مختار الصحاح ص ٣٣٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير