ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

ونبئهم أي أخبرهم أن الماء قسمة بينهم أي بين الناقة وبينهم لها يوم ولهم يوم وإنما قال تعالى بينهم تغليباً للعقلاء كل شرب أي نصيب من الماء محتضر أي يحضره من كانت نوبته فإذا كان يوم الناقة حضرت شربها وإذا كان يومهم حضروا شربهم. وقيل : يعني يحضرون الماء إذا غابت الناقة فإذا جاءت حضروا اللبن.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية