ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

(وَنَبِّئْهُمْ) أي أخبرهم إخباراً عظيماً عن أمر عظيم وهو (أن الماء قسمة بينهم) أي بين ثمود وبين الناقة لها يوم لا تدع في البئر قطرة يأخذها أحد منهم، ولهم يوم لا تشاركهم فيه، كما في قوله: (لها شرب ولكم شرب يوم معلوم)، وقال بينهم بضمير العقلاء تغليباً، قرأ الجمهور قسمة بكسر القاف بمعنى مقسوم، وقرىء بفتحها.
(كل شرب) هو بكسر الشين؛ الحظ من الماء والنصيب (محتضر) أي أنه يحضره من هو له، فالناقة تحضره يوماً، وهم يحضرونه يوماً، قال مجاهد: إن ثمود يحضرون الماء يوم نوبتهم فيشربون، ويحضرون يوم نوبتها فيحتلبون

صفحة رقم 300

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية