ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وهذه الآية كقوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ [ القصص : ٨٨ ]، وقد نعت تعالى وجهه الكريم في هذه الآية الكريمة بأنه ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ أي : هو أهل أن يجل فلا يعصى، وأن يطاع فلا يخالف، كقوله : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [ الكهف : ٢٨ ]، وكقوله إخبارا عن المتصدقين : إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [ الإنسان : ٩ ]
قال ابن عباس : ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ ذو العظمة والكبرياء.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية