ﭝﭞﭟﭠﭡ

قوله : يطوفون بينها وبين حميم آن آن، يعني حار بلغ غاية الحرارة. فهم تارة يصلون النار، وتارة أخرى يسقون من الحميم وهو ماء يغلي، أو هو شراب شديد الحرارة كالنحاس المذاب يقهرون على شربه قهرا، فتتقطع به أمعاؤهم وأحشاؤهم.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير