ﭝﭞﭟﭠﭡ

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا أي بين جهنم فتحرقهم وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءانٍ فتصبّ على وجوههم، والحميم : الماء الحارّ، والآن : الذي قد انتهى حرّه وبلغ غايته، كذا قال الفراء. قال الزجاج : أَنَى يأنَى أنَّى، فهو آنٍ : إذا انتهى في النضج والحرارة، ومنه قول النابغة الذبياني :

وتخضب لحية غدرت وخانت بأحمر من نجيع الجوف آن
وقيل : هو واد من أودية جهنم يجمع فيه صديد أهل النار، فيغمسون فيه. قال قتادة : يطوفون مرّة في الحميم ومرّة بين الجحيم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية