ولما كان في الذي ذُكِرَ نعم عظيمة لا يقاومها عمل، بل مجرد تفضل وامتنان، قال بعد ذلك كله : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
ثم قال الترمذي : غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر ٢.
وروى البغوي من حديث علي بن حُجْر، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حَرْمَلَة - مولى حويطب بن عبد العزى - عن عطاء بن يَسَار، عن أبي الدرداء ؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على المنبر وهو يقول : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثانية : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ٣ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثالثة : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال :" وإن، رغم أنف أبي الدرداء " ٤.
ومما يتعلق بقوله تعالى : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، ما رواه الترمذي والبغوي، من حديث أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل الثقفي، عن أبي فروة يزيد بن سِنان الرّهاوي، عن بُكَيْر ابن فيروز١، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة ".
ثم قال الترمذي : غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر ٢.
وروى البغوي من حديث علي بن حُجْر، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حَرْمَلَة - مولى حويطب بن عبد العزى - عن عطاء بن يَسَار، عن أبي الدرداء ؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على المنبر وهو يقول : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثانية : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ٣ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثالثة : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال :" وإن، رغم أنف أبي الدرداء " ٤.
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة