ﯞﯟﯠﯡ

ولما كان في الذي ذُكِرَ نعم عظيمة لا يقاومها عمل، بل مجرد تفضل وامتنان، قال بعد ذلك كله : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:ومما يتعلق بقوله تعالى : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، ما رواه الترمذي والبغوي، من حديث أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل الثقفي، عن أبي فروة يزيد بن سِنان الرّهاوي، عن بُكَيْر ابن فيروز١، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة ".
ثم قال الترمذي : غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر ٢.
وروى البغوي من حديث علي بن حُجْر، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حَرْمَلَة - مولى حويطب بن عبد العزى - عن عطاء بن يَسَار، عن أبي الدرداء ؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على المنبر وهو يقول : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثانية : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ٣ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثالثة : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال :" وإن، رغم أنف أبي الدرداء " ٤.



ومما يتعلق بقوله تعالى : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، ما رواه الترمذي والبغوي، من حديث أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي عقيل الثقفي، عن أبي فروة يزيد بن سِنان الرّهاوي، عن بُكَيْر ابن فيروز١، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة ".
ثم قال الترمذي : غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر ٢.
وروى البغوي من حديث علي بن حُجْر، عن إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حَرْمَلَة - مولى حويطب بن عبد العزى - عن عطاء بن يَسَار، عن أبي الدرداء ؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص على المنبر وهو يقول : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ، قلت : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثانية : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ٣ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . فقلت الثالثة : وإن زنى وإن سرق يا رسول الله ؟ فقال :" وإن، رغم أنف أبي الدرداء " ٤.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية