ﯞﯟﯠﯡ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٦١- فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
فيما ذكره الله نعم عظيمة لا يقاومها عمل، بل مجرد تفضل وامتنان، لذلك عقب بهذا الاستفهام : بأي نعم ربكما تكذبان، أو تجحدان فضل حماية المتقين من النار، وإدخالهم الجنة والإنعام عليهم بالرحمة والإحسان ؟
اللهم لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير