ﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وفي ختام السورة التي استعرضت آلاء الله في الكون، وآلاءه في الخلق، وآلاءه في الآخرة. يجيء الإيقاع الأخير، تسبيحا باسم الجليل الكريم، الذي يفني كل حي، ويبقى وجهه الكريم.
( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام )..
أنسب ختام لسورة الرحمن..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير