ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

لو نشاء لجعلناه حطاماً ولم يقل - عز وجل - لو نشاء لم نخرجه بل قال : لجعلناه حطاماً أي : بعد أن يخرج ويكون زرعاً وتتعلق به النفوس يجعله الله تعالى حطاماً، وهذا أشد ما يكون سبباً للحزن والأسى ؛ لأن الشيء قبل أن يخرج لا تتعلق به النفوس، فإذا خرج وصار زرعاً ثم سلط الله عليهم آفة، فكان حطاماً، أي : محطوماً لا فائدة منه، فهو أشد حسرة فظلتم تفكهون أي : تتفكهون بالكلام تريدون أن تذهبوا الحزن عنكم، فتقولون

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير