ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله : لو نشاء لجعلناه حطاما لقد أنبتنا لكم الزرع بقدرتنا ورحمتنا، ولو شئنا لما أنبتناه بل لجعلناه هشيما يابسا قبل إدراكه واستحصاده.
قوله : فظلتم تفكّهون أي تعجبون مما حصل ومما أصاب زرعكم من التحطيم والتهشيم، أو تندمون على ما أصبتم من المعاصي التي كانت سببا في عقابكم هذا. ثم تقولون : إنا لمغرمون ٦٦ بل نحن محرومون .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير