ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)
هو الله الخالق المقدر لما يوجده البارئ الموجد المصور في الأرحام لَهُ الأسماء الحسنى الدالة على الصفات العلا يُسَبّحُ لَهُ مَا فِى السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم ختم السورة بما بدأ به عن أبي هريرة رضي الله عنه سألت حبيبي رسول الله ﷺ عن الاسم الأعظم فقال عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته فأعدت عليه فأعاد عليّ فأعدت عليه فأعاد علي

صفحة رقم 464

سورة الممتحنة مدنية وهي ثلاث عشرة آية
سبب النزول

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 465

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية