ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

هُوَ الله الخالق المقدرُ للأشياءِ على مُقتضى حكمتِهِ البارئ الموجدُ لها بريئاً منَ التفاوتِ وقيلَ المميزُ بعضَهَا من بعضٍ بالأشكالِ المختلفةِ المصور الموجد لصورها وكيفيتها كما أرادَ لَهُ الأسماء الحسنى لدلاتها على المعانِي الحسنةِ يُسَبّحُ له ما في السماوات والأرض ينطقُ بتنزههِ تعالَى عن جميع النقائض تنزهاً ظاهراً وَهُوَ العزيز الحكيم الجامعُ للكمالاتِ كافةً فإنها معَ تكثرِهَا وتشعبها راجعةٌ إلى الكمالِ في القدرةِ والعلمِ عن النبيِّ عليه الصلاةَ والسلام من قرأَ سورةَ الحشرِ غفرَ الله لهُ ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر

صفحة رقم 234

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 235

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية