ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى الخالق، من الخلق ومعناه التقدير١ فالله الذي يقدر الأشياء على نحو ما يشاء. وهو سبحانه البارئ يعني المنشئ الموجد. وهو المصور من التصوير وهو التخطيط والتشكيل. فالمصور الذي يجعل صور الخلق على هيئات مختلفة، له الأسماء الحسنى وهي الأسماء التي سمى الله بها نفسه. وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن لله تسعا وتسعين اسما، مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة. وهو وتر يحب الوتر ".
قوله : يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم كل شيء في الوجود يسبح بحمد الله فينزهه عن النقائص والعيوب. وهو سبحانه العزيز الحكيم أي القوي الذي لا يغلب، والحكيم في أفعاله وأقواله وتدبير خلقه٢.

١ المصباح جـ ١ ص ١٩٣..
٢ تفسير الطبري جـ ٢٨ ص ٣٥ – ٣٧ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٣٤٤ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢٠٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير