هُوَ الله الْخَالِق للنطف فِي أصلاب الْآبَاء البارئ المحول من حَال إِلَى حَال المصور مَا فِي الْأَرْحَام ذكرا أَو أُنْثَى شقياً أَو سعيدا وَيُقَال البارىء الْجَاعِل الرّوح فِي النَّسمَة لَهُ الأسمآء الْحسنى الصِّفَات العلى الْعلم وَالْقُدْرَة والسمع وَالْبَصَر وَغير ذَلِك فَادعوهُ بهَا يُسَبِّحُ لَهُ يُصَلِّي لَهُ وَيُقَال يذكرهُ مَا فِي السَّمَاوَات من الْخلق وَالْأَرْض من كل شَيْء حَيّ وَهُوَ الْعَزِيز المنيع بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ الْحَكِيم فِي أمره وقضائه أَمر أَن لَا يعبد غَيره
وَمن السُّورَة الَّتِى يذكر فِيهَا الممتحنة وهى كلهَا مَدَنِيَّة آياتها ثَلَاثَة عشر وكلماتها ثلثمِائة وثمان وَأَرْبَعُونَ وحروفها ألف وَخَمْسمِائة وَعشرَة أحرف
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي