ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

قوله تعالى : والذين تبوّؤوا الدار والإيمان من قبلهم... ( ١ ) [ الحشر : ٩ ]. " الدار " أي المدينة اتخذوها منزلا، فقوله بعده والإيمان منصوب ب " تبوّؤوا " بتضمنه لزموا، أو بقدّر أي واعتقدوا، وأخلصوا، أو واختاروا الإيمان، لأن الإيمان لا يُتّخذ منزلا، فهو على الثاني من باب «علفتُها تبنا وماء بارداً » أو منصوب بتبوؤوا بلا تضمين، على أنه مجاز، بجعله منزلا لهم، لتمكنهم فيه كتمكّنهم في المدينة، ففي " تبوؤوا " جمع بين الحقيقة والمجاز، وهو جائز عند الشافعي رضي الله عنه.

١ - معنى الآية: والذين اتخذوا المدينة منزلا وسكنا، واعتقدوا الإيمان وأخلصوه، وهم الأنصار رضوان الله عليهم..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير