ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

الآية ١٢ وقوله تعالى : يغفر لكم ذنوبكم يعني يغفر لكم بتلك النجاة ذنوبكم وقوله تعالى : ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة يجوز أن يكون رغبهم في هذه الآية بما أمرهم بتركها ؛ وذلك أنه أمرهم بمفارقة مساكنهم وإنفاق أموالهم والجهاد١ بأنفسهم.
ثم أخبر أنهم إذا فعلوا ذلك آتاهم مكان كل ما فات عنهم خيرا٢ منها مكان ما أفنوا من حياتهم وأنفسهم يؤتيهم حياة دائمة باقية، والله أعلم.
وقوله تعالى : ذلك الفوز العظيم يعني ذلك الثواب الدائم، وهو الفوز العظيم.

١ من م، في الأصل: بالجهاد.
٢ في الأصل وم: خير..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية