أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ [القلم: ٢٥] قَالَ: «يَعْنِي عَلَى جَدٍّ فِي أَنْفُسِهِمْ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَكْشِفُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ عَنْ سَاقِهِ، فَلَا يَبْقَى مَنْ سَجَدَ لَهُ فِي -[٦٧٠]- الدُّنْيَا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَّا أَذِنَ لَهُ بِالسُّجُودِ، وَلَا يَبْقَى مَنْ سَجَدَ لَهُ أَبَقًا أَوْ رِيَاءً، إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ»
تفسير مجاهد
أبو الحجاج مجاهد بن جبر التابعي المكي القرشي المخزومي
محمد عبد السلام أبو النيل