ﮀﮁﮂﮃ

وغدوا أي : ساروا إليها غدوة على حرد أي : منع للمساكين. قال أبو عبيدة : على حرد، أي : منع من حاردت الإبل حراداً، أي : قل لبنها، والحرود من النوق القليلة الدر، وحاردت السنة قل مطرها وخيرها. وقال الشعبي وسفيان : على حنق وغضب من المساكين، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : على قدرة قادرين عند أنفسهم على جنتهم وثمارها لا يحول بينهم وبينها أحد، أي : بدليل عدم استثنائهم، فإن الجزم على الفعل في المستقبل فضلاً عن أن يكون مع الحلف فعل من لا كفء له. وقال الحسن وقتادة : على جد وجهد. وقال القرطبي وعكرمة : على أمر مجتمع.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير