ﮀﮁﮂﮃ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَغَدَوْاْ عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ؛ أي غدَوا على قصدِ منع الفقراء قادِرين في زَعمِهم على إحراز ما في جنَّتهم من الثمار دون الفقراءِ، وهم لا يعلَمُون أنَّها قدِ احتَرقَتْ ليلاً وهم نائمون. وَقِيْلَ: إن الْحَرْدَ هو المنعُ والغضبُ والحنقُ على المساكين، وَقِيْلَ: الحردُ هو الْجِدُّ، وَقِيْلَ: الغِلْظُ.

صفحة رقم 3960

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية