ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

فذرني ومن يكذب بهذا الحديث كل إلي من يكذب بالقرآن ! وخلّ بيني وبينه ! فإني عالم بما ينبغي أن يفعل به مطيق له، وسأكفيكه ؛ ففرّع بالك، وخل همك منه، وتوكل عليّ في الانتقام منه. وهو من بليغ الكلام، وفيه تسلية للرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتهديد للمكذبين. سنستدرجهم سنستنزلهم إلى العذاب درجة درجة، بالإمهال والإحسان وإسباغ النعم ؛ حتى يظنوا ذلك تفضيلا لهم على المؤمنين، فيتمادوا في الطغيان والكفر، ثم نأخذهم أخذ عزيز مقتدر [ آية ١٨٢ الأعراف ص ٢٨٩ ].

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير