ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

الآية ٤٤ وقوله تعالى : فذرني ومن يكذب بهذا الحديث فجائز أن يكون الحديث، هو القرآن، وجائز أن يكون أريد به البعث، وهو الغالب أن يكون، هو المراد.
وقوله تعالى : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون قال القتبي : الاستدراج، هو الأدنى من المهلكة درجة فدرجة حتى يهلك. وقيل سنستدرجهم أي ننعم عليهم، وننسيهم شكرها بالإملاء، وننزل بهم العذاب والهلاك أمرّ ما كان١.

١ في الأصل و م: كانوا..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية