ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

فذرْنِي ومَن يُكذّبُ بهذا الحديث
قال السدي : يعني القرآن.
ويحتمل آخر أي بيوم القيامة.
سنستدرجهم مِن حيثُ لا يَعْلمون فيه خمسة أوجه :
أحدها : سنأخذهم على غفلة وهم لا يعرفون، قاله السدي.
الثاني : نتبع النعمة السيئة وننسيهم التوبة، قاله الحسن.
الثالث : نأخذهم من حيث درجوا ودبوا، قاله ابن بحر.
الرابع : هو تدريجهم إلى العذاب بإدنائهم منه قليلاً بعد قليل حتى يلاقيهم من حيث لا يعلمون، لأنهم لو علموا وقت أخذهم بالعذاب ما ارتكبوا المعاصي وأيقنوا بآمالهم.
الخامس : ما رواه إبراهيم بن حماد، قال الحسن : كم من مستدرج بالإحسان إليه، وكم من مغبون بالثناء عليه، وكم من مغرور بالستر عليه.
والاستدراج : النقل من حال إلى حال كالتدرج، ومنه قيل درجة وهي منزلة بعد منزلة.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية