ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَقَوله: خاشعة أَبْصَارهم أَي: ذليلة أَبْصَارهم ترهقهم ذلة أَي: مذلة.
وَقَوله: ذَلِك الْيَوْم الَّذِي كَانُوا يوعدون أَي: يُقَال لَهُم: هَذَا الْيَوْم هُوَ الْيَوْم الَّذِي وعدتم فِي الدُّنْيَا.
وَالله أعلم.

صفحة رقم 52

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

إِنَّا أرسلنَا نوحًا إِلَى قومه أَن أنذر قَوْمك من قبل أَن يَأْتِيهم عَذَاب أَلِيم (١) قَالَ يَا قوم إِنِّي لكم نَذِير مُبين (٢) أَن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (٣) يغْفر لكم
تَفْسِير سُورَة نوح عَلَيْهِ السَّلَام
وَهِي مَكِّيَّة
وَهُوَ نوح بن لمك بن متوشلخ بن أَخْنُوخ.
وَعَن ابْن عَبَّاس: أَنه بعث وَهُوَ ابْن أَرْبَعِينَ سنة.
وَعَن عَوْف بن أبي شَدَّاد: أَنه بعث وَهُوَ ابْن ثلثمِائة وَخمسين سنة.
وَيُقَال: سمي نوحًا؛ لِأَنَّهُ كَانَ ينوح على نَفسه.
وَالله أعلم.

صفحة رقم 53

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية