ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (٤٤)
خاشعة حال من ضمير يُخْرِجُونَ أي ذليلة أبصارهم يعني لا يرفعونها لذلتهم تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ يغشاهم هوان ذَلِكَ اليوم الذى كَانُواْ يُوعَدُونَ في الدنيا وهم يكذبون به

صفحة رقم 540

سورة نوح عليه السلام مكية وهي ثمان وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 541

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية