ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ثم تتم سماتهم بقوله :( خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة )فنلمح من خلال الكلمات سيماهم كاملة، وترتسم لنا من قسماتهم صورة واضحة. صورة ذليلة عانية.. لقد كانوا يخوضون ويلعبون فهم اليوم أذلاء مرهقون..
( ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ).
فكانوا يستريبون فيه ويكذبون ويستعجلون !
بهذا يلتئم المطلع والختام، وتتم هذه الحلقة من حلقات العلاج الطويل لقضية البعث والجزاء، وتنتهي هذه الجولة من جولات المعركة الطويلة بين التصور الجاهلي والتصور الإسلامي للحياة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير