ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله: خَاشِعَةً : حالٌ: إمَّا مِنْ فاعلِ «يُوْفِضون»، وهو أقربُ أو مِنْ فاعل «يَخْرجُون»، وفيه بُعْدٌ منه، وفيه تعدُّدُ الحالِ لذي حالٍ واحدة وفيه الخلافُ. و «أبْصارُهم» فاعلٌ. وقراءةُ العامَّةِ على تنوينِ «ذِلَّةٌ» والابتداءُ ب «ذلك اليومُ»، وخبرُه «الذي كانوا». وقرأ يعقوب والتمار بإضافة «ذِلَّةُ» إلى «ذلك» وجَرِّ «اليوم» لأنه صفةٌ ل «ذلك». و «الذي» نعتٌ ل «اليوم». و «تَرْهَقُهُم» : يجوزُ أَنْ يكونَ استئنافاً، وأَنْ يكونَ حالاً مِنْ فاعل «يُوْفِضون»، أو «يَخْرُجون»، ولم يَذْكُرْ مكيٌّ غيرَه.

صفحة رقم 465

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية