ﮔﮕﮖﮗ

والأرض منصوب بفعل محذوف على شريطة التفسير يعني ووحي الأرض بعد ذلك أي بعد خلق السماء دحاها بسطها للسكنى قال ابن عباس خلق الله الأرض بأقواتها في يومين من غير أن يدحوها قبل السماء ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات في يومين بعد ذلك، ثم دحى الأرض في يومين بعد ذلك فخلقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام وقيل معناه الأرض مع ذلك دحاها كقوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم ١٣ (١) في التفسير البيضاوي حمل كلمة بعد ها هنا على الحقيقة، وقال في قوله تعالى : ثم استوى إلى السماء (٢) أن ثم لتفاوت ما بين خلقتي السماء والأرض من الفصل كما في قوله تعالى : ثم كان من الذين آمنوا (٣) والتأويل الأول لكونه مستفادا من كلام السلف أولى.

١ سورة القلم، الآية: ٨٣..
٢ سورة البقرة، الآية: ٢٩..
٣ سورة البلد، الآية: ١٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير