ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم اللام لتأكيد النفي والدلالة على أن تعذيب المشركين وأنت مقيم بين أظهرهم غير مستقيم. قال ابن عباس في هذا الصدد : لم يعذب أهل قرية حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم منها والمؤمنون ويلحقوا بحيث أمروا. وأيضا وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون والاستغفار راجع إلى المسلمين الذين هم بين أظهر المشركين ؛ أي وما كان الله معذب المشركين وفيهم من يستغفره من المسلمين. فلما خرجوا عذبهم الله يوم بدر وغيره(١).
وقيل : الاستغفار راجع إلى المشركين ؛ أي وما كان الله معذبهم وهؤلاء المشركون يستغفرون ربهم، يقولون : يا رب غفرانك.

١ الكشاف جـ ٢ ص ١٥٥ وتفسير القرطبي جـ ٧ ص ٣٩٨، ٣٩٩ وتفسير الطبري جـ ٩ ص ١٥٢ وفتح القدير جـ ٢ ص ٣٠٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير