ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وقال وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ ( ٣٤ ) ف أَنْ ها هنا زائدة - و الله أعلم - وقد عملت وقد جاء في الشعر، قال :[ من البسيط وهو الشاهد السابع والأربعون بعد المئة ] :

لَوْ لَمْ تَكُنْ غَطَفانٌ لا ذُنُوبَ لَها إِلَيَّ لامَتْ ذَوُو أَحْسابِها عُمَرا
وقوله ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا مكان مفعولا ( ٤٢ ) وأمر الله كله مفعول ولكن أراد أن يقص الاحتجاج عليهم وقطع العذر قبل إهلاكهم.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير