ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وما لهم أن لا يعذبهم الله أي: ولمَ لا يعذِّبهم الله بالشيف بعد خروج مَنْ عنى بقوله: وهم يستغفرون من بينِهم وهم يصدون يمنعون النبيِّ والمؤمنين عن المسجد الحرام أن يطوفوا به وما كانوا أولياءه وذلك أنَّهم قالوا: نحن أولياء المسجد فردَّ الله عليهم بقوله: إن أولياؤه إلاَّ المتقون يعني: المهاجرين والأنصار ولكن أكثرهم لا يعلمون غيبَ علمي وما سبق في قضائي

صفحة رقم 439

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية