ثم قال تعالى في تمام عتابهم : لولا كتابٌ من الله سبق أي : لولا حكم الله سبق إثباته في اللوح المحظوظ، وهو ألا يعاقب المخطئ في اجتهاده، أو أنه سيحل لكم الغنائم، أو ما سبق في الأزل من العفو عنكم، لمسّكم فيما أخذتُم ؛ من الفداء أو من الأسارى، عذابٌ عظيم . رُوي أنه عليه الصلاة والسلام قال، حيث نزلت :" لو نزل العذاب ما نجا منه غير عمر وسعد بن معاذ " ؛ وذلك لأنه أيضاً أشار بالإثخان.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي