ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

لَّوْلاَ كتاب مّنَ الله سَبَقَ لولا حكم منه سبق إثباته في اللوح وهو أنه لا يعاقب أحد بخطأ، وكان هذا خطأ في الاجتهاد ؛ لأنهم نظروا في أن استبقاءهم ربما كان سبباً في إسلامهم وتوبتهم، وأن فداءهم يتقوى به على الجهاد في سبيل الله، وخفي عليهم أن قتلهم أعز للإسلام وأهيب لمن وراءهم وأفل لشوكتهم. وقيل : كتابه أنه سيحل لهم الفدية التي أخذوها. وقيل : إن أهل بدر مغفور لهم. وقيل : إنه لا يعذب قوماً إلا بعد تأكيد الحجة وتقديم النهي، ولم يتقدم نهي عن ذلك فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ روي : أنهم أمسكوا عن الغنائم ولم يمدّوا أيديهم إليها، فنزلت. وقيل : هو إباحة للفداء، لأنه من جملة الغنائم واتقوا الله فلا تقدموا على شيء لم يعهد إليكم فيه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير