ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير الألفاظ :
لولا كتاب من الله سبق أي لولا حكم من الله سبق وهو أنه لا يعاقب المخطئ. لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم أي لنالكم فيما أخذتم من الفداء من الأسرى عذاب عظيم.
تفسير المعاني :
لما اقتتل جيش النبي صلى الله عليه وسلم وجيش المشركين ببدر قتل المسلمون منهم أربعين وأسروا أربعين، فاستشار النبي عمر، فأشار بقتلهم، واستشار أبا بكر فأشار بأخذ الفداء منهم، فمال لرأيه فنزلت هذه الآية. ومؤداها أنه لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى حتى يكثر القتل في الأرض خذلا للكافرين وتأييدا للدين.
كان من جملة الأسرى العباس وولدا أخويه فكلفه النبي أن يفدي نفسه وابني أخويه. فقال : يا محمد تركتني أتكفف قريشا ما بقيت، فنزلت هذه الآية. وفحواها : إن يعلم الله في قلوب الأسرى خيرا يؤتهم خيرا مما أخذ منهم للفدية، ويغفر لكم والله غفور رحيم.

المصحف المفسّر

عرض الكتاب
المؤلف

فريد وجدي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير