ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥)
هَلْ فِى ذَلِكَ أي فيما أقسمت به من هذا الأشياء قَسَمٌ أي مقسم به لِّذِى حِجْرٍ عقل سمى به لأنه يحجر عن النهافت فيما لا ينبغي كما سمي عقلاً ونهية لأنه يعقل وينهى يريد هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها أو هل فى أقسامى بها أقسام الذى حجر أي هل هو قسم عظيم يؤكد بمثله المقسم عليه أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم منع لذي عقل ولب والمقسم عليه محذوف وهو قوله ليعذبن يدل عليه قوله أَلَمْ تَرَ إلى قوله فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ثم ذكر تعذيب الأمم التي كذبت الرسل فقال

صفحة رقم 638

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية