ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وقوله عز وجل : هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ .
لذي عقلِ : لذي سِتْر، وكله يرجع إلى أمر واحد من العقل، والعرب تقول : إنه لذو حجر إذا كان قاهرًا لنفسه ضابطا لها، كأنه أخذ من قولك : حجرت على الرجل.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير