ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

وقوله تعالى : هل في ذلك قسم لذي حجر٥ ، أي : لذي عقل ولب، وإنما سمي العقل " حجرا " لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير