ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

ومن ثم يعقب عليه في النهاية :- " هل في ذلك قسم لذي حجر ؟ " وهو سؤال للتقرير. إن في ذلك قسما لذي لب وعقل. إن في ذلك مقنعا لمن له إدراك وفكر. ولكن صيغة الاستفهام - مع إفادتها التقرير - أرق حاشية. فهي تتناسق مع ذلك الجو الهامس الرقيق !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير