ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

تمهيد :
أقسم الله تعالى بالفجر الذي يشرق فيذهب الظلام ويأتي النور، وأقسم بالليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأقسم بكل شفع ووتر، كما أقسم بالليل الذي يتحرك ويتحرك معه الظلام، ثم قال : هل في ذلك الذي أقسمنا به ما هو حقيق بالتّعظيم لدى العقلاء ؟
المفردات :
هل في ذلك : المذكور الذي أقسمنا به.
قسم لذي حجر : مقسم به حقيق بالتعظيم لدى العقلاء.
التفسير :
هل في ذلك قسم لذي حجر.
والحجر : هو العقل، لأنه يحجر صاحبه ويمنعه من التصرف المشين، وعما لا يليق به من الأقوال والأفعال، أي : هل في ذلك القسم بأوقات العبادة والطاعة، أو بنفس العبادات والطاعات مقنع لمن له إدراك وفكر.
وجواب القسم محذوف دلّ عليه ما بعده، وتقديره : إن ناصية المكذبين لبيدي، ولئن أمهلتهم فلن أهملهم ولآخذنّهم كما أخذت الأمم قبلهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير