ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

هل في ذلك قسم لذي حجر هذا توقيف يراد به تعظيم الأشياء التي أقسم بها، والحجر هنا هو العقل كأنه يقول : إن هذا لقسم عظيم عند ذوي العقول، وجواب القسم محذوف وهو ليأخذن الله الكفار ويدل على ذلك ما ذكره بعده من أخذ عاد وثمود وفرعون.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية