ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

٦٣- قوله تعالى : وَالسَّبِقُونَ اَلاَوَّلُونَ مِنَ اَلْمُهَجِرِينَ وَالاَنصَارِ وَالذِينَ اَتَّبَعُوهُم بِإِحْسَنٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا اَلاَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ اَلْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( ١٠٠ ).
٧١- ( قال ابن خويز منداد : تضمنت هذه الآية تفضيل السابقين إلى كل منقبة من مناقب الشريعة، في علم أو دين أو شجاعة أو غير ذلك، من العطاء في المال والرتبة في الإكرام. وفي هذه المسألة خلاف بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، واختلف العلماء في تفضيل السابقين بالعطاء على غيرهم ؛ فروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه كان لا يفضل بين الناس في العطاء بعضهم على بعض بحسب السابقة. وكان عمر يقول له : أتجعل ذا السابقة كمن لا سابقة له ؟ فقال أبو بكر : إنما عملوا لله وأجرهم عليه. وكان عمر يفضل في خلافته ؛ ثم قال عند وفَاتِهِ : لئن عشت إلى غد لألحقن أسفل الناس، أعلاهم ؛ فمات من ليلته، والخلافة إلى يومنا هذا على هذا الخلاف )١.

١ - الجامع لأحكام القرآن: ٨/٢٣٨..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير