ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَلَو أَرَادوا الْخُرُوج لأعدوا لَهُ عدَّة يَعْنِي: لَو قصدُوا الْخُرُوج لأعدوا لَهُ

صفحة رقم 313

اقعدوا مَعَ القاعدين (٤٦) لَو خَرجُوا فِيكُم مَا زادوكم إِلَّا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الْفِتْنَة وَفِيكُمْ سماعون لَهُم وَالله عليم بالظالمين (٤٧) لقد عدَّة أَي: أهبة السّفر من الزَّاد وَالرَّاحِلَة وَغَيرهمَا وَلَكِن كره الله انبعاثهم مَعْنَاهُ: خُرُوجهمْ فَثَبَّطَهُمْ مَعْنَاهُ: فكسلهم وكفهم عَن الْخُرُوج وَقيل اقعدوا مَعَ القاعدين قَالَ مقَاتل بن سُلَيْمَان: وَحيا إِلَى قُلُوبهم. وَقَالَ غَيره: قَالَ بَعضهم لبَعض: اقعدوا مَعَ القاعدين.

صفحة رقم 314

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية