ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

ولو أرادوا الخروج لأعدُّوا له عدَّة من الزَّاد والركوب لأنَّهم كانوا مياسير ولكن كره الله انبعاثهم لم يرد خروجهم معك فثبطهم فخذلهم وكسَّلهم وقيل اقعدوا وحياً إلى قلوبهم يعني: إنَّ الله ألهمهم أسباب الخذلان مع القاعدين الزَّمنى وأولي الضَّرر ثمَّ بّيَّنَ لِمَ كره خروجهم فقال:

صفحة رقم 466

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية